مدرسة فزاره الابتدائيه (أ)

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» الاعجاز في صيام يومين
الثلاثاء سبتمبر 10, 2013 10:01 pm من طرف أبو طارق

» الدرس الثالث تاريخ سادس 2011
الجمعة يناير 07, 2011 7:48 am من طرف السيد سعد الهنداوي

» مارسات كل مجال 2011
الأحد يناير 02, 2011 12:54 pm من طرف السيد سعد الهنداوي

» الممارسات الجديدة (142) ممارسة
الأحد يناير 02, 2011 12:51 pm من طرف السيد سعد الهنداوي

» الجمعية العمومية
السبت أكتوبر 30, 2010 8:47 am من طرف محمد السيد غريب

» الدرس الأول والثاني تاريخ سادس ترم أول
الإثنين أكتوبر 25, 2010 3:54 pm من طرف السيد سعد الهنداوي

» مذكرة الجغرافيا سادس 2011
الإثنين أكتوبر 25, 2010 3:44 pm من طرف السيد سعد الهنداوي

» مذكرة علوم سادس 2011
الإثنين أكتوبر 25, 2010 3:35 pm من طرف السيد سعد الهنداوي

» الاشتراك فى بطولة الادارة
السبت أكتوبر 23, 2010 6:52 pm من طرف السيد سعد الهنداوي

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ الجمعة مايو 31, 2013 4:56 pm


    الدرس الأول والثاني تاريخ سادس ترم أول

    شاطر
    avatar
    السيد سعد الهنداوي

    عدد المساهمات : 55
    تاريخ التسجيل : 16/10/2010
    العمر : 56

    الدرس الأول والثاني تاريخ سادس ترم أول

    مُساهمة من طرف السيد سعد الهنداوي في الإثنين أكتوبر 25, 2010 3:54 pm

    الوحدة الثالثة .. مصر فى العصر العثمانى .. الدرس الأول : الغزو العثمانى لمصر


    الدولة العثمانية :

    تنتسب الى مؤسسها الأمير عثمان ابن أرطغرل – نشأت أواخر القرن الثالث عشر الميلادى

    فتح السلطان محمد الثانى ( الفاتح ) القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية عام 1453 م (حكم من 1451 – 1481 م )

    اتخذها عاصمة وسطر على الأناضول والبلقان

    اتجه السلطان سليم الأول ( 1512 – 1520 ) فى غزواته الى المشرق العربى فى أوائل القرن السادس عشر

    الدولة المملوكية :

    امتدت فى مصر – بلاد الشام واليمن – أطراف الجزيرة العربية

    العثمانيون :

    قبائل رعوية من آسيا الصغرى كان التنظيم الدقيق لدولتهم للسلطان وعرفوا بالعثمانيين نسبة الى مؤسس دولتهم

    المماليك :

    كان يتم جلبهم غلمامنا بواسطة التجار ويشتريهم السلاطين والأمراء ويلحقونهم بمدارس خاصة تسمى الكتاتيب

    ويدربون على الفروسية وتولوا حكم مصر والشام عقب انهيار الجولة الأموية

    الدول المجاورة لدولة المماليك فى ق 16 م :

    الدولة العثمانية – الدولة الصفوية فى ايران

    ازدهار دولة المماليك :

    كانت تسيطر على طرق التجارة بين أوروبا والشرق بحكم موقعها الجغرافى فى مصر والشلم

    ولها موارد منالمحصولات الزراعية – الصناعات الحرفية –

    والضرائب ( المكوس ) التى تحصل عليها من مرور القوافل التجارية منأراضيها

    ظهر الثراء الاقتصادى فى ملبسهم ومسكنهم ومعيشتهم وبناء قوتهم الحربية

    المكوس : الأموال التى يحصل عليها المماليكمن عبور القوافل التجلرية عبر الأراضى المصرية

    عوامل ازدهار دولة المماليك :

    المحصولات الزراعية – الصناعات الحرفية – الضرائب من مرور القوافل التجارية

    العلاقات بين العثمانيين والمماليك:

    كانت العلاقات بينهما طيبة :

    التعاون وتحقيق الأمن الداخلى والوقوف ضد الأخطار الخارجية

    كالتحالف بينهما ضد الخطر المغولى فى عين جالوت عام 1260 م

    والوقوف ضد الخطر البرتغالى بعد اكتشافهم طريق رأس الرجاء الصالح 1498 م

    الطرق التجارية البحرية :

    مرور التجارة عبر البحار والأنهار والبحار والمحيطات مثل قناة السويس ورأس الرجاء الصالح


    أهمية مرور التجارة عير الأراضى المصرية :

    تحصيل الضرائب من مرور التجارة – زيادة التجارة المصرية

    طريق رأس الرجاء الصالح :

    طريق بحرى يدور حول قارة أفريقيا من الغرب والحنوب اكتشفه البرتغاليون أواخر القرن 15 م

    نتائج اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح :

    تحول التجارة بعيدا عن مصر – فقدت مصر الضرائب التى كانت تحصل عليها من مرور التجارة من أراضيها

    ضعف الدولة المملوكية :

    سوء الأوضاع السياسية نتيجة الصراع الإقتتال بينهم على السلطة مما أدى الى عدم الاستقرار السياسى

    عدم الاستقرار الداخلى نتيجة الصراع والتنافس على السلطة

    ضعف القوة العسكرية لاعتمادهم على الفرسان بأسلحتهم التقليدية

    تدهور الأوضاع الاقتصادية بعد اكتشاف البرتغاليون طريق رأس الرجاء الصالح عام 1498 م

    هزيمة المماليك أمام البرتغاليين فى موقعة ديو البحرية عام 1509 م وتحطم الأسطول المملوكى فى المعركة

    توتر العلاقات العثمانية المملوكية :

    انقلبت العلاقات الطيبة الى عداء انتهى بالصدام العسكرى

    فالدولة العثمانية الفتية تطمع فى زعامة العالم الاسلامى والسيادة على هذه المنطقة الحيوية فتدهورت العلاقات بسبب:

    حماية المماليك لبعض أمراء العثمانيين الفارين

    استيلاء العثمانيين على بعض المناطق التابعة للمماليك على حدود الدولتين

    تدفق القوة والحماس فى الدولة العثمانية بعد هزيمة الصفويين 23 أغسطس 1514 م واحتلالهم شمال العراق

    رغبة السلطان سليم الأول فى توسيع حدود دولته وتحقيق السيادة فى المنطقة

    السلطان سليم الأول :تولى الحكم عام 1512 م

    وقاد معركة جالديران ضد الدولة الصفوية وهزم الشاه اسماعيل الصفوى 1514 م

    الدولة الصفوية :

    تنتسب الى الشاه اسماعيل الصفوى وهى دولة اسلامية شيعية المذهب

    وكانت متاخمة للعراق وعاصمتها تبريز

    الغزو العثمانى لمصر :

    موقعة مرج دابق

    أدى ضعف المماليك لاتجاه السلطان سليم الأول لغزو بلاد الشام

    ودارت المعركة بين العثمانيين والمماليك عند مرج دابق بشمال سوريا

    فى أغسطس 1516 م – هزم المماليك وقتل السلطان قنصوه الغورى

    - وسقطت مدن الشام

    بسبب خيانة مملوكه خاير بك نائب حلب

    الريدانية

    اتجه العثمانيون إلى مصر:

    لأنها المقر الرئيسى للسيادة المملوكية – ومفتاح للمشرق العربى

    حاول طومان باى نائب الغورى اعداد جيش لمواجهة العثمانيين

    دارت معركة الريدانية فى صحراء العباسية وهزم المماليك

    دخل العثمانيون القاهرة فى 23 يناير 1517 م

    انتهت دولة المماليك وشنق طومان باى على باب زويلة وأصبحت مصر ولاية عثمانية

    أسباب هزيمة الجيش المملوكى

    عدم الاستقرار الداخلى

    وخيانة بعض أمراء المماليك

    التدهور الاقتصادى

    النظم الحربية التقليدية

    * كان السلاح الرئيسى للقوات المملوكية هو الفرسان

    – وامتلك العثمانيون قوات من المشاة والمدفعية وحسما المعارك بين الطرفين
    الدرس الثاني .. مظاهر الحكم العثمانى فى مصر


    بعد أن فتح السلطان سايم مصر ارتبطت بنظم الادارة العثمانية وترتب على ذلك

    فقدت مصر استقلالها

    – وتحولت الى ولاية محتلة فى نطاق الدولة العثمانية

    - كان نظام الحكم العثمانى استبداديا

    – وسلطة الهيئات الحاكمة غير محدودة الا بارادة الباب العالى فى الآستانة

    مظاهر الحكم العثمانى :

    هيئات الحكم المحلية :

    الوالى أو الباشا – قواد الحامية – المماليك

    النظام الادارى :

    ادارة الأقاليم المصرية – الادارة المالية

    القضاء والتشريع

    الوالى أو الباشا

    نائب السلطان ومقره القلعة ويلقب بالوالى أو الباشا

    يقوم بتنفيذ القرارات الصادرة من السلطان العثمانى

    – وارسال الجزية المفروضة على البلاد وبعض منتجات مصر الزراعية

    – واعداد فرقة من الجند للاشتراك فى حروب السلطان

    – والحفاظ على الأمن فى الولاية – ودعوة الديوان للانعقاد

    – ومدة حكم الوالى بين عام و3 أعوام

    الحامية حامية من العسكر للدفاع عن البلاد – ومشاركة الوالى والسناجق فى حكم مصر ومراقبتهم وحضور اجتماعات ديوان القاهرة

    قواد الحامية : الحامية العثمانية التى تركها السلطان العثمانى سليم الأول فى مصر – وتكونت من عدة فرق عسكرية

    السناجق : عدد من الرجال العسكريين يقومون بمهام خاصة مثل ادارة بعض الأقاليم خاصة فى الجهات الهامة

    المماليك تألفت من بقايا أمراء المماليك – لخبرتهم ودرايتهم بأحوال البلاد

    – ومن مهامهم المحافظة على الأمن

    – وحماية الفلاحين من اعتداء العربان

    - والمشاركة فى الالدفاععن القلاع والثغور المصرية

    النظام الادارى : دارة الأقاليم المصرية

    قسمت مصر الى عدة أقاليم فى الوجهين البحرى والقبلى – الى جانب الثغور وهى الاسكندرية ورشيد ودمياط

    الادارة المالية كانت جباية الأموال من خلال الدواوين المختلفة

    – بهدف ضمان تحصيل الضرائب وتوزيعها على بنودها المختلفة

    كانت الأراضى الزراعية موزعة بين السلطان والأمراء

    وعانى الفلاح المصرى أعباء السخرة – وفرض العديد من الضرائب التى ناء بها كاهله

    عندما ضعفت سلطة الدولة

    - لجأت الحكومة الى اتباع نظام الالتزام فى منتصف القرن السابع عشر1658 م

    لضمان تحصيل الضرائب المفروضة على مصر فى أوقاتها المحددة

    الملتزم : هو شخص من الأقوياء وأكابر البلاد ينوب عن الحكومة فى جباية الضرائب المفروضة على أقليم من الأقاليم

    وفائض الالتزام يمثل الفرق بين ما يدفعه الملتزم للحكومة وما يجمعه فعليا من الفلاحين

    القضاء والتشريع سيطرت الدولة العثمانية على القضاء والتشريع فى مصر

    كانت السلطة القضائية فى يد قاضى القضاة العثمانى

    – ليتصرف فى الأحكام الشرعية

    وأدى هذا الى انتزاع السلطة القضائية من أيدى علماء الأزهر

    وتقوم الدولة العثمانية بتعيين قاضى مصر العثمانى لمدة سنة واحدة

    – وكان عليه أن يدفع مبلغ من المال لأولى الأمر بالآستانة عاصمة الدولة العثمانية

    – حتى يصدر قرار بتعيينه

    قاضى القضاة : هو القاضي المعين من قبل الدولة العثمانية لكى يتصرف فى الأخكام الشرعية وفقا للمذاهب الأربعة المعروفة

    * كان مقر الوالى القلعة التى بناها صلاح الدينالأيوبى على أول جبل المقطم – تألفت من عدد من القصور يسكن الوالى احداها

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 5:39 pm